FarsNewsAgency - وکالة انباء فارس
الثلاثاء 24 فروردين 1389 / 27 ربيع الآخر 1431 / 13 نيسان 2010
طهران - 22:44 / GMT - 18:14
Untitled Page



رقم الخبر: 8901240908
2010 أفريل 13 - 13:34
شؤون عالمية
نسخة جاهزة للطبعارسل الخبر الي صديقك
اوباما بصدد نشر مصطلح الخطر الذري الاسلامي
وكالات - فارس: انطلقت اعمال القمة العالمية للأمن النووي في واشنطن امس، بلقاءات «وجها لوجه» بين الرئيس الاميركي باراك اوباما وعدد من القادة والمسؤولين العرب والأجانب، على ان تبحث جلسات العمل الجماعية اليوم الثلاثاء في الآليات المشتركة الواجب تبنيها لحماية المواد النووية، وسط مطالبة عربية ودولية بانضمام (اسرائيل)، الغائبة الحاضرة عن القمة، الى معاهدة الحد من الانتشار النووي، وإخلاء الشرق الاوسط من الاسلحة الذرية.
ويستضيف اوباما قادة 47 دولة في قمة تهدف الى ضمان حماية مخزونات اليورانيوم والبلوتونيوم. وهي اكبر قمة يترأسها رئيس اميركي خلال 65 عاما، وتحدث اوباما عن احتمال حصول تفجير نووي في عدد من مدن العالم. وقال ان «التهديد الأكبر لأمن الولايات المتحدة، سواء أكان على المدى القصير ام المتوسط والطويل، هو إمكانية امتلاك منظمة إرهابية سلاحا نوويا.. وتنظيم القاعدة يسعى لهذا الامر»، وهو احتمال استبعده بشدة خبراء ومسؤولون اميركيون.
وأطلق اوباما اعمال القمة خلال لقاءات ثنائية، جمعته برئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف، الذي تصنف بلاده كأحد اكبر مصدري اليورانيوم في العالم، ورئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما، الذي أوقفت بلاده برنامجها النووي في تسعينيات القرن الماضي. كما أجرى محادثات مع رئيسي الوزراء الهندي مانموهان سينغ والباكستاني يوسف رضا جيلاني، قبل ان يتعهد بالتزام طويل الأمد في باكستان ضمن «معركتهما المشتركة ضد المتطرفين».
وذكر البيان انه تم التطرق ايضا الى الملف النووي الايراني مع ملك الاردن حيث شدد اوباما على «أهمية الجهود الدولية للضغط على ايران لضمان ان تمتثل بالتزاماتها الدولية، بما فيها فرض العقوبات»، بينما شدد الملك الاردني على «الحاجة الى حل القضية عن طريق الوسائل الدبلوماسية»، مشيرا الى ان «شفافية البرامج النووية يحب ان تطبق على كل الدول». كما أعاد التأكيد على موقف الاردن «الداعي الى شرق أوسط خال من كل اسلحة الدمار الشامل».
في موازاة ذلك، قال وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط على هامش اعمال القمة، ان بلاده لا تعتقد «ان فرض عقوبات جديدة على ايران هو الطريق الصحيح للتعامل معها». واضاف ان هناك حاجة «لوضع برنامج (اسرائيل) النووي تحت المراقبة الدولية، ولدفع (اسرائيل )للانضمام الى معاهدة الحد من الانتشار النووي».
والتقى الرئيس الاميركي بعد الملك الاردني، رئيس حكومة ماليزيا نجيب عبد الرزاق، حيث اتفق معه «على أهمية أن تلتزم إيران التزاما دقيقا بتعهداتها بموجب الاتفاقات الدولية الخاصة بحظر الانتشار النووي». كما اجتمع بالرئيس الصيني هو جينتاو، الذي ترفض بلاده حتى الآن الموافقة على فرض عقوبات جديدة ضد ايران في مجلس الامن الدولي. وكانت طهران وصفت امس القمة النووية في واشنطن بأنها تمثل «إهانة» للبشرية.
ويلتقي اوباما اليوم الثلاثاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، حيث ذكر البيت الابيض ان تركيا «حليفة في الحلف الاطلسي وشريكة في عدد من القضايا الإقليمية والعالمية الامنية الحساسة»، ويتوقع ان يثير اردوغان ايضا قضية برنامج (اسرائيل) النووي والنزاع الفلسطيني الصهيوني. وقد استبق اردوغان اللقاء بالقول في جامعة جورج مايسون في فيرجينيا،
من جهته، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون (اسرائيل) التي تراجع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو عن المشاركة في القمة، بالانضمام الى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، كما أكد دعمه لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
/ نهاية الخبر/





Untitled Page Untitled Page
©2006 Fars News Agency. All rights reserved