FarsNewsAgency - وکالة انباء فارس
الثلاثاء 24 فروردين 1389 / 27 ربيع الآخر 1431 / 13 نيسان 2010
طهران - 22:45 / GMT - 18:15
Untitled Page



رقم الخبر: 8901241473
2010 أفريل 13 - 17:08
شؤون عالمية
نسخة جاهزة للطبعارسل الخبر الي صديقك
الكيان الصهيوني يواجه عزلة متزايدة على الساحة الدولية
وكالات - فارس: لفت رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الانظار هذا الاسبوع بغيابه عن القمة حول الأمن النووي في واشنطن في خطوة تعكس عزلة هذا الكيان المتزايدة على الساحة الدولية.
و نقلت صحيفة القدس العربي انه منذ أن تولى مهامه قبل عام، اضطر زعيم اليمين الصهيوني لادارة الأزمات الدبلوماسية الواحدة تلو الأخرى ويواجه في الوقت نفسه توقفا كاملا لعملية السلام مع الفلسطينيين.

ولم يقتصر الأمر على تزايد الخلافات مع مصر والأردن، البلدان العربيان الوحيدان اللذان وقعا اتفاقي سلام مع الدولة العبرية بل طال العلاقات مع تركيا التي بقيت لفترة طويلة حليفة استراتيجية للكيان الصهيوني .

وقد تدهورت هذه العلاقات بعد الحرب الأخيرة على غزة والاهانة العلنية التي وجهت إلى السفير التركي في الكيان الصهيوني. كما ظهرت خلافات مؤخرا مع عدد كبير من الدول الاوروبية وخصوصا الاسكندينافية.

لكن التطور الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لقادة الاحتلال هوالفتور في العلاقات مع واشنطن الذي لا يدل أي شىء على انه عابر، حيث يعكس الاستقبال الذي خصصه الرئيس الامريكي باراك أوباما لبنيامين نتنياهو خلال زيارته في نهاية آذار/ مارس حجم الازمة الأمريكية الصهيونية التي لا سابق لها منذ عقود.

ولم يتوصل الرجلان إلى أي اتفاق خصوصا بشأن الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية المحتلة الذي ينوي نتنياهو مواصلته.

وتدهور الوضع إلى درجة أن ديفيد اكسلرود أحد المستشارين الرئيسيين لأوباما اضطر للاعلان أن أي اهانة لم توجه إلى رئيس الوزراء الصهيوني .

ويشير المحللون الصهاينة إلى أن عزلة هذا الكيان مرتبطة إلى حد كبير بتطورات حصلت قبل أشهر من وصول نتنياهو إلى السلطة.

فصورة الكيان الصهيوني لدى الرأي العام الدولي تضررت بشكل خطير بعملية (الرصاص المصبوب) التي اطلقتها (إسرائيل) في كانون الاول/ ديسمبر 2008 على قطاع غزة في عهد الحكومة السابقة برئاسة ايهود أولمرت.

فحصيلة الخسائر البشرية (استشهاد 1400 فلسطيني بينهم مئات المدنيين) وحجم الدمار المادي- اللذان أكد عليهما تقرير الامم المتحدة بقيادة غولدستون- جعلت (إسرائيل) في موقع اتهام.
وقال المحلل السياسي جيرالد ستاينبرغ من مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية، بالنسبة لتركيا استخدمت الحرب في غزة لمهاجمة الكيان الصهيوني، بينما تتقرب (انقرة) من سوريا وايران اثر خيبة أملها من رفض الاتحاد الاوروبي استقبالها كدولة عضو.

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع واشنطن، شكل انتخاب أوباما منعطفا حقيقيا. فنتنياهو لم يعد ينسجم مع الرئيس الأمريكي كما كان رؤساء وزراء الكيان ينسجمون مع الرئيس السابق جورج بوش في العمل ضد (محور الشر).

ويتقبل الرئيس أوباما مواصلة الاستيطان بدرجة أقل من بوش. ويرى عديد من المسؤولين الأمريكيين المدنيين والعسكريين أن سياسة نتنياهو تعرقل جهود الولايات المتحدة للتقارب مع العالم العربي والاسلامي.

وأكد الباحث بيبي هيلر من جامعة تل أبيب أن نتنياهو لا يتبع سياسة مختلفة كثيرا عن سياسات رؤساء الحكومات السابقين. لكن الدبلوماسية الصهيوني يقودها اليوم زعيم الحزب القومي المتشدد افيغدور ليبرمان الذي لا يلقى تقديرا كبير في عدد من العواصم الغربية. وقال هيلر إن القادة الصهاينة الحاليين لا يعرفون كيف يجدون لغة دبلوماسية لتحسين الوضع.
/ نهاية الخبر/





Untitled Page Untitled Page
©2006 Fars News Agency. All rights reserved